عبد الرحمان بن اسحاق الزجاجي

المقدمة 22

كتاب اللامات

موضوعات خاصة منه ، ككتابه في المقصور والممدود ، وكتابه في المذكر والمؤنث . وكذلك أبو القاسم الزجاجي الذي ألّف في النحو كتاب ( الجمل ) كما ألّف في موضوع خاص منه كتاب ( اللامات ) . ولعلّنا لا نعرف أحدا قبل ابن هشام ( 761 ه ) استطاع أن يستوعب الحروف جميعها دراسة وبحثا ، وأن يعرض من خلال حديثه عنها كثيرا من موضوعات النحو ومسائله ، على نحو ما صنع في كتابه الضخم ( مغني اللبيب ) . جمع الزجّاجي في كتاب ( اللامات ) كل ما يتعلّق باللام وأحكامها ومواضعها في كلام العرب ، مستشهدا لكل ما يقول بالآيات القرآنية والشواهد الشعرية ، قال : « هذا كتاب مختصر في ذكر اللامات ومواقعها في كلام العرب ، وكتاب اللّه عزّ وجلّ ، ومعانيها وتصرّفها والاحتجاج لكل موقع من مواقعها ، وما بين العلماء في بعضها من الخلاف » . ويتألف الكتاب من مقدمة وستة وثلاثين بابا ؛ أما المقدمة فقد ذكر فيها موضوع الكتاب وعدد اللامات وأسماءها في اللغة العربية . وأما الأبواب فثلاثون بابا منها لأنواع اللامات - وهي عنده إحدى وثلاثون لاما ، إلا أنه جعل لام المستغاث به ولام المستغاث من أجله في باب